مواقع الويب
مواقع سريعة وأنيقة تعمل بإتقان على كل الأجهزة، وتحوّل الزائر العابر إلى عميل يتواصل معك.
أنا علي، أخصائي برمجيات أصمّم وأبني حضورًا رقميًا متكاملًا للعيادات والشركات والمطاعم — من الفكرة الأولى حتى الإطلاق والدعم، بمسؤولية شخص واحد تتعامل معه مباشرة.
خدمة واحدة متكاملة أو حزمة كاملة — كل مشروع يُبنى خصيصًا لك، لا قوالب جاهزة مكررة.
مواقع سريعة وأنيقة تعمل بإتقان على كل الأجهزة، وتحوّل الزائر العابر إلى عميل يتواصل معك.
تطبيقات عملية تدير عملك فعليًا: مبيعات، مخزون، حجوزات ومتابعة — مبنية حول طريقة شغلك أنت.
منيو تفاعلي برمز QR على كل طاولة: الزبون يتصفح ويطلب، والطلب يصلك مرتبًا على واتساب فورًا.
ردود وحجوزات تلقائية على واتساب عملك على مدار الساعة — لا يفوتك أي عميل، حتى وأنت نائم.
بطاقة NFC ذكية تحمل هويتك كاملة: لمسة واحدة على هاتف عميلك، فتصله بياناتك وروابطك وحساباتك.
سيرة ذاتية احترافية وملف LinkedIn يقدّمان خبرتك كما تستحق، ويفتحان لك أبواب فرص أفضل.
نموذجان كاملان يعملان الآن فعليًا: موقع عيادة بنظام حجز، وقائمة طعام رقمية بطلبات واتساب. بدّل بينهما وجرّبهما كما يفعل العملاء تمامًا.
مكالمة قصيرة أو محادثة واتساب: أسمعك جيدًا وأقترح الحل الأنسب لميزانيتك وهدفك.
أبني لك نموذجًا حيًا قابلًا للتجربة — تقرر بناءً على نتيجة حقيقية، لا على وعود.
تنفيذ دقيق بمعايير احترافية، مع تحديثات أولًا بأول حتى يصلك الشكل النهائي.
نشر كامل على الإنترنت، ثم دعم وتحديثات مستمرة — لا أختفي بعد التسليم.
تحكي مع الشخص الذي يبني موقعك بنفسه — قرار أسرع، فهم أعمق، ومسؤولية واضحة من اليوم الأول.
كل صفحة أبنيها موجّهة لهدف: اتصال، حجز، أو طلب. الجمال عندي وسيلة — والنتيجة هي الغاية.
مواقع تعريفية تُسلّم عادة خلال أيام لا أسابيع، بخطة واضحة ومواعيد أحترمها.
شرح واضح ومتابعة صبورة بلغتك — قبل المشروع وبعده. رضاك هو إعلانتي الأقوى.
أنا علي، أخصائي برمجيات من سوريا. أبني منتجات رقمية للعيادات والشركات والمطاعم في سوريا والخليج — مواقع وتطبيقات وقوائم رقمية وأتمتة تحل مشاكل حقيقية كل يوم.
كل مشروع عندي يمرّ بيديّ شخصيًا، من الفكرة حتى الإطلاق. لهذا أستطيع أن أضمن الجودة التي تحمل اسمي — ولهذا يتعامل عملائي مع شريك، لا مع طابور تذاكر دعم.
احكِ لي عن مشروعك برسالة واتساب واحدة — سأردّ عليك بنفسي بنصيحة صادقة وخطوة تالية واضحة، سواء عملنا معًا أم لا.
ابدأ المحادثة الآن